Monthly Archives: أبريل 2010

You are browsing the site archives by month.

هل يعني “القصاص” في القرآن قتل القاتل عمداً؟

تأملوا معي الآيات؛ يقول الله تعالى في سورة المائدة وهي آخر ما نزل من القرآن كما يقال: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ(45)) [سورة المائدة]. إلى هنا يكون المعنى أن قتل النفس يقابله قتل النفس بلا تفريق بين ذكر وأنثى، ولا حر وعبد. ثم إن فقاء العين Continue Reading →

مَّقَام إِبْرَاهِيم

إن الناس يظنون كما قال المفسرون أن مقام إبراهيم هو المكان الذي يقع على يمين المبنى الذي بناه إبراهيم أو رفع قواعده. ولأن الناس يظنون هذا الظن فإنهم يزدحمون فيه عند الطواف ويشكلون أزمة تجعل الطواف عسيراً وهو سهل يسير. يا إخواني إن المراد بقوله تعالى (مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ) ليس إلا المنطقة كاملة فهي مقام ووطن Continue Reading →

الْمَسْجِد الْحَرَام

إن المسجد الحرام كلمة وردت كثيراً في القرآن وهي في مفهوم المفسرين تعني المكان الذي يطوف فيه الناس ويسجدون وفيه يتعبدون ويجتمعون ، أو فلقد كانوا يعنون بالمسجد الحرام هذا المبنى الذي يحيط بالصحن المعد للطواف ، والذي يتوسطه المبنى الأصغر الذي بناه إبراهيم ورفع قواعده فهل هذا الفهم صحيح ، تعالوا نقرأ القرآن : Continue Reading →

الْكَعْبَة

 لنتأمل مفردة أخرى من مفردات القران , (الْكَعْبَةَ). فهل هي تعني هذا المبنى الذي رفع قواعده إبراهيم؟ وهل هي إذا وردت تطلق عليه؟ أم لها معنى آخر تدل عليه؟؟ لعلكم ستفاجئون إذا قلت لكم أن كلمة (الْكَعْبَةَ) لا تعني هذا المبنى الصغير أو المبنى الذي أقامه إبراهيم بل تعني شيئاً آخراً. فما هو؟ انتظر الجواب يا أخي Continue Reading →

الْبَيْتَ

 البيت في اللغة أولاً هو المكان الذي يؤمن للإنسان البيات في أمان ، والسكن باطمئنان ، فهو مأخوذ من البيات أي السكون ليلاً فأطلق على كل مكان يؤمن الليل للإنسان بيتاً ، فهو مصدر بات يبيت يقال بات يبيت بياتاً ، ولهذا جاء قولة تعالى (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ) الأعراف Continue Reading →

الحج أشهرٌ معلومات هي أربعةٌ حرُم (1)

أزف إلى علماء الإسلام ، وإلى علماء مكة الأعلام ، هذا الخبر الهام ، الحج أربع مرات في العام .. واليهم أوجه هذا البحث القرآني. أخي القارئ أينما أنت في البحر والبر ، لا تسخر قبل أن تتدبر ، لا تستكبر قبل أن تتفكر ، حاول أن تقرأ أولاً ، ثم أنظر متحلياً متأملاً ثم قل Continue Reading →

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

لنقرأ قول الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) [9] هل تظن أن قوله (خَلَقَهُنَّ العَزِيْزِ العَلِيْم) يمكن أن يقوله أولئك المسرفون الذين وصفهم الله بقوله: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) [7]؟ كلا ، إنهم لا يفهمون هذا المقام لله لأنهم لا يعرفون أن الله عزيز عليم Continue Reading →

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي

أيها القارئ إننا ندعوك باحتفاء وتلطف، إلى آية من سورة الزخرف، إنها الآية التي يقول الله فيها: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) [61] كثير من المفسرين قالوا إن الضمير في (أنه ) يعود إلى (ابن مريم) المذكور في قوله تعالى قبل ذلك: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [57]. وليت شعري ما الذي دعاهم Continue Reading →

وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُون

أخي القارئ إنما نرجوك أن تواصل معنا التأمل بإمعان وانتباه وأن تتفهم معنا هذه اللفتة اللطيفة الهامة ونحن لا نريد منك أن تسلم بما نقول ولكن أن تتأمل ثم أنت مخير بين الرفض أو القبول لن نطيل المقدمة ولكن سندخل إلى المهمة اقرأ معنا الآيات التالية في سورة يس وهي قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا Continue Reading →

الامعان في فهم مفردة “القُـــرْآن”

هذا بحث هام يوضح بعض معاني المفردات التي اختلف حولها المفسرون أو فهموها فهماً سطحياً لم ينفذ إلى عمق معانيها ومجالات دلالاتها الحقيقية فكان التفسير لها غير منسجم مع سياقها القرآني،  كانت البداية في ليلة السابع والعشرين من رمضان عام  1420هـ، ولعل القارئ لا يحتاج إلى إيضاح ما يعنيه هذا الموعد المبارك من المعاني والبركات والبيان Continue Reading →

الْمُــلْك

 هذه هي المفردة التي ربما تثير كثيراً من التساؤلات والاعتراض أو التردد أمام قبول ما سأقول. ذلك أن الناس اعتادوا على فهمها بالمفهوم الذي ألفوه وهو أ ن الملك يعني القيادة أو السيطرة والحكم للناس أو الاستيلاء في الأمارة، وهذا هو المفهوم الذي درج عليه الناس وفهموه ولكن هل هذا المفهوم صحيح في القرآن؟! وهل Continue Reading →

الاستطراد في القصص القرآني

بعض من الآيات التي وردت في قصص الأنبياء وفي حوارهم مع أقوامهم يظنها المفسرون الأقدمون أنها من كلام الأنبياء مع أن المتأمل بإمعان يعرف أنها من كلام الله ولكن الأسلوب القرآني الجميل يدمج كلام الله مع كلام أوليائه ورسله وعباده الصالحين ليؤكد لنا أنهم مع ربهم قرين واحد وجهة واحدة ولا تفريق بين الله ورسله Continue Reading →