هل في القرآن ناسخ ومنسوخ؟ وما المراد في قوله تعالى “مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا”؟

وقفات متدبرة في بعض آيات سورة البقرة – الحلقة التاسعة وهي تستعرض أقاويل الناسخ والمنسوخ وتعيد الحق إلى نصابه والفهم الى محرابه. تقرأ الآيات قراءة ً تتفق مع عظمة من أنزلها وتتسق مع السياق الذي يحيط بها من بين يديها ومن خلفها. ذلك لأنّ كثيراً من أقاويل الأهواء ومن روايات الغواء أخذت الآيات إلى غير المعنى والمراد وطوعتها لما يهواه الناس.

One Thought on “هل في القرآن ناسخ ومنسوخ؟ وما المراد في قوله تعالى “مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا”؟

  1. غير معروف on 26 نوفمبر، 2012 at said:

    الصواب وقوع النسخ إلاَّ أنَّ ما نُسخ قد رفعه الله لفظاً وحكما زمن الوحي ولم يبق في القرآن آيات منسوخة البتَّة ،أنصحك بقراءة كتابي ،”الرآي الصواب في منسوخ الكتاب” ولك جزيل الشكر.أخوكم في الله جواد عفانه

اترك تعليقك

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: